محمد بن شاكر الكتبي

100

فوات الوفيات والذيل عليها

فكم بنعمان من كئيب * فارقه بعده النعيم يزيده لوعة وشوقا * حديث أيامه القديم وقال « 1 » : ولقد شهدت الراح يقدح نورها * للمدلجين النار من قدحيها في روضة ضحكت ثغور أقاحها * من طول ما بكت العيون عليها والطير تخطب في منابر دوحة * شمخت فخرّ الماء بين يديها وقال : ومهفهف قسم الملاحة ربّها * فيه وأبدعه بغير مثال فلخدّه النّعمان روض شقائق * ولثغره النّظّام عقد لآلي ولطرفه الغزّال إحياء الهوى * وكذلك الإحياء للغزّالي يشبه قول محيي الدين بن عبد الظاهر : يا من رأى غزلان رامة هل رأى * باللّه فيهم مثل طرف غزالي أحيا عيون العاشقين بلحظه ال * غزال والإحياء للغزالي « 191 » ابن أسد المصري شرف بن أسد المصري ؛ شيخ ماجن متهتك ظريف خليع ، يصحب الكتاب ويعاشر الندماء ، ويشبب في المجالس على القيان .

--> ( 1 ) هذه القطعة لم ترد في المطبوعة . ( 191 ) - الدرر الكامنة 2 : 286 ، والكتبي ينقل أيضا عن الوافي للصفدي .